عقوبة صرف شيك بدون رصيد في السعودية لم تعد مجرد إجراء مالي بسيط، بل أصبحت قضية تمس الثقة في التعاملات التجارية وسمعة صاحب الشيك على حد سواء. فمع تطوّر الأنظمة وتعزيز الحماية الجنائية للشيكات، بات إصدار شيك دون رصيد كافٍ تصرفاً يحمل عواقب قانونية قد تصل إلى الغرامة أو السجن، فضلًا عن تأثيره المباشر على سجل الفرد ومكانته الائتمانية.
وفي ظل ازدياد استخدام الشيكات كوسيلة دفع موثوقة، يجد الكثيرون أنفسهم أمام تساؤلات مهمة: ما هو الحد الفاصل بين خطأ غير مقصود وجريمة موجبة للعقوبة؟ وكيف ينظر النظام السعودي إلى هذه المخالفة؟ وما هي الإجراءات التي يمكن أن يتخذها صاحب الحق لاستعادة أمواله؟
هذه الأسئلة وغيرها تجعل من الضروري فهم النظام القانوني للشيكات في المملكة، وتحديد المسؤوليات والعقوبات قبل الوقوع في أي تبعات غير متوقعة.
عقوبة صرف شيك بدون رصيد في النظام السعودي
قبل معرفة تفاصيل الإجراءات، من الضروري فهم الإطار النظامي الذي يخص عقوبة صرف شيك بدون رصيد؛ فالمشرّع السعودي خصّص المادة 118 من نظام الأوراق التجارية لتجريم الأفعال المرتبطة بالشيكات بدون رصيد، وحدّد لها عقوبة جنائية صريحة، مع اعتبارها من الأفعال الموجبة للتوقيف بموجب قرارات رسمية.
ما المقصود بجريمة صرف أو إصدار شيك بدون رصيد؟
نظام الأوراق التجارية اعتبر الشيك التزاماً فورياً بالدفع عند التقديم، وليس أداة ائتمان مؤجلة، لذلك تتحقق الجريمة متى أقدم الشخص بسوء نية على إصدار أو تداول شيك يعلم أنه غير مغطى برصيد كافٍ أو قابل للصرف. ويشمل ذلك سحب الشيك دون وجود مقابل وفاء كافٍ، أو سحب الشيك ثم سحب الرصيد، أو إصدار أو تظهير الشيك بطريقة تُحبط عملية صرفه.
العقوبة الجنائية المقررة في المادة 118 من نظام الأوراق التجارية
المادة 118 من نظام الأوراق التجارية تنص على أن من يرتكب بسوء نية أحد الأفعال المجرَّمة (كسحب شيك بدون رصيد، أو استرداد مقابل الوفاء بعد إعطاء الشيك، أو الأمر بعدم الدفع، أو تحرير الشيك بصورة تمنع صرفه، أو تظهيره أو تسليمه أو تلقيه مع العلم بعدم وجود مقابل وفاء كافٍ) يعاقَب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على 50,000 ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.
كما اعتبرت وزارة الداخلية الأفعال المذكورة في المادة 118 من الأفعال الموجبة للتوقيف؛ أي يمكن توقيف المتهم حتى قبل الفصل النهائي في الدعوى، وهو ما يعكس تشدد السياسة الجنائية في جرائم الشيكات بدون رصيد.
عقوبة صرف شيك بدون رصيد لأول مرة وعند التكرار
النظام حدد سقف عقوبة صرف شيك بدون رصيد (الحبس حتى ثلاث سنوات والغرامة حتى خمسين ألف ريال) وترك للقاضي تقدير مستوى العقاب داخل هذا النطاق بناء على قيمة الشيك، وعدد الشيكات، وسلوك المتهم، ووجود سوابق، ومدى الضرر الواقع على المجني عليه. عند العود وتكرار إصدار الشيكات بدون رصيد، تتجه المحاكم غالباً إلى تشديد العقوبة إلى الحد الأعلى، مع الاستفادة من النصوص التي تجيز نشر اسم المحكوم عليه في وسائل الإعلام كعقوبة تكميلية.
أركان جريمة الشيك بدون رصيد وشروط تحققها
معرفة عقوبة الشيك بدون رصيد في السعودية وحدها غير كافية؛ فالمهم أيضًا فهم متى تتحول الواقعة من مجرد نزاع مالي إلى جريمة شيك بدون رصيد، وما الفرق بين شيك لا يُصرف لأسباب فنية وبين شيك يشكّل جريمة جنائية تستوجب توقيفاً وحكماً. لذلك إليك أركان جرائم الشيك بدون رصيد في السعودية:
الركن النظامي والمادي: متى يصبح الشيك المرتجع جريمة؟
لكي تقوم جريمة الشيك بدون رصيد يجب أن يتوافر:
- وجود شيك مستوفٍ لبياناته النظامية (اسم الساحب، اسم المستفيد، المبلغ، تاريخ الإصدار، التوقيع، سحب الشيك على بنك).
- تقديم الشيك للبنك في الميعاد النظامي ورفض البنك صرفه بسبب عدم كفاية الرصيد أو عدم قابليته للصرف.
- أن يكون سبب الارتجاع داخلاً ضمن الحالات التي عدّدتها المادة 118 (عدم وجود رصيد، استرداد مقابل الوفاء، أمر بعدم الدفع، تحرير يمنع الصرف).
الركن المعنوي: سوء النية في إصدار الشيك
الركن المعنوي هو سوء النية؛ أي علم الساحب أو المظهر أو المستفيد بحقيقة عدم وجود رصيد كافٍ أو تعمده تحرير الشيك بطريقة تؤدي إلى رفضه. دراسات فقهية حول القصد الجنائي في جريمة الشيك تؤكد أن الجريمة تقوم بمجرد إصدار الشيك وتسليمه للمستفيد مع توافر سوء النية، دون حاجة لثبوت نية الإضرار تحديداً، لأن المشرّع يحمي الثقة في الشيك كأداة وفاء.
حالات لا تقوم فيها جريمة صرف شيك بدون رصيد
لا يعتبر كل شيك مرتجع جريمة؛ فهناك حالات يُستبعد فيها الوصف الجنائي، من أهمها:
- أن يفقد الشيك أحد بياناته الجوهرية (مثل التاريخ الصحيح أو اسم المسحوب عليه)، فيفقد صفته كورقة تجارية ويحكم عليه كسند عادي.
- وجود «معارضة مشروعة» في الوفاء، كالإبلاغ عن فقد الشيك أو سرقته وفق الضوابط النظامية.
- النزاعات المحضة حول سبب الدين أو جودة البضاعة، والتي تكون محل دعوى مدنية مستقلة، ما لم تتوافر إحدى صور التجريم المنصوص عليها في المادة 118.
الفرق بين المسؤولية الجنائية والتنفيذية في قضايا الشيكات
التعامل مع الشيك بدون رصيد في السعودية يمر عبر مسارين مختلفين لكن متكاملين: مسار تنفيذي يهدف إلى تحصيل قيمة الشيك، ومسار جنائي يهدف إلى معاقبة من أساء استعمال هذه الأداة المالية. فهم الفرق بينهما يساعد صاحب الحق على اختيار الاستراتيجية الأنسب لظروفه.
الشيك كورقة تجارية وسند تنفيذي في نظام التنفيذ
نظام التنفيذ اعتبر الأوراق التجارية – ومن ضمنها الشيك – من السندات التنفيذية التي يمكن مباشرة التنفيذ عليها مباشرة أمام محكمة التنفيذ دون الحاجة إلى حكم جديد في أصل الحق، متى استوفى الشيك شروطه النظامية وثبت عدم الوفاء به. كما نظمت اللائحة التنفيذية آلية حجز قيمة الشيك وإيداعها في حساب المحكمة، ووضعت إجراءات خاصة للتعامل مع اعتراضات الساحب أو المظهر.
متى ترفع دعوى جزائية بجريمة شيك بدون رصيد؟
الدعوى الجزائية تُرفع عندما تتوافر إحدى حالات التجريم الواردة في المادة 118، مثل:
- سحب الشيك بدون رصيد أو برصيد أقل من قيمته.
- استرجاع مقابل الوفاء بعد إصدار الشيك.
- التوقيع أو التحرير بطريقة متعمدة تمنع صرفه.
- تسليم أو تظهير شيك غير قابل للصرف، أو تلقيه مع العلم بذلك.
في هذه الحالات تُنظَر الدعوى أمام المحكمة الجزائية، ويكون للنيابة العامة دور في تحريك الدعوى العامة لحماية النظام المالي، إضافة إلى حق المتضرر في المطالبة بحقه الخاص. ويمكن هنا الاستعانة بمحامي قضايا جنائية في تبوك.
خطوات تحصيل شيك بدون رصيد في السعودية (دليل عملي للمستفيد)
من منظور عملي، أهم ما يهم حامل الشيك هو: «كيف أسترد حقي بأسرع وأقل تكلفة ممكنة؟». النظام السعودي أتاح طريقاً واضحاً لتحصيل الشيك عبر محاكم التنفيذ، مع إمكانية اتخاذ إجراءات جنائية موازية في الحالات التي ينطبق عليها وصف الجريمة.
الحصول على شهادة عدم الدفع من البنك (خطاب اعتراض)
الخطوة الأولى بعد ارتجاع الشيك هي الطلب من البنك إصدار شهادة أو خطاب اعتراض يثبت أن سبب عدم صرف الشيك هو عدم كفاية الرصيد أو عدم قابليته للصرف. هذه الشهادة تُعدّ دليلًا جوهريًا أمام قاضي التنفيذ لإثبات عدم الوفاء، كما تُستخدم ضمن مستندات الدعوى الجزائية لإثبات أركان جريمة الشيك بدون رصيد.
تقديم طلب التنفيذ الإلكتروني عبر بوابة ناجز
بعد الحصول على خطاب الاعتراض، يمكن للمستفيد تقديم طلب تنفيذ إلكتروني عبر بوابة وزارة العدل (ناجز)، مع إرفاق صورة الشيك الأصلية وبيانات الأطراف وخطاب الاعتراض. يعامل الشيك كـ«سند تنفيذي» وفق نظام التنفيذ، ويصدر قاضي التنفيذ أمرًا بالتنفيذ، ثم تُفعّل الإجراءات مثل:
- إشعار المدين ومنحه مهلة للسداد (وفق المادة 34 من نظام التنفيذ).
- الحجز على الحسابات البنكية، والأموال والمنقولات.
- المنع من السفر أو إيقاف خدمات معينة عند الامتناع المستمر عن التنفيذ.
متى تحتاج إلى توكيل محامٍ متخصص في قضايا الشيكات؟
الاستعانة بمحامٍ متخصص في قضايا الشيكات تصبح ضرورية في الحالات التالية:
- وجود عدة شيكات متبادلة بين الأطراف أو نزاع معقّد في سبب المديونية.
- ظهور شبهات تزوير في التوقيع أو تغييرات في بيانات الشيك.
- الحاجة للجمع بين التنفيذ والدعوى الجزائية، أو التفاوض على تسوية تحفظ الحقوق وتخفف الأثر الجنائي.
دور المحامي هنا لا يقتصر على رفع الطلبات، بل يشمل تقييم المخاطر، واختيار المسار الأنسب (تنفيذي/جنائي/تسوية) بما يحفظ أموال العميل وسمعته التجارية.
جدول مقارنة بين صور جريمة الشيك بدون رصيد وآثارها
لفهم الصورة الكاملة، يفيد النظر إلى الحالات التي عدّدها النظام في المادة 118 على شكل مقارنة مبسطة توضح الفعل المجرَّم، ووصفه النظامي، ونطاق عقوبة صرف شيك بدون رصيد الجنائية، مع الإشارة إلى الآثار المرافقة مثل النشر أو القيود المصرفية. وفيما يلي مقارنة بين الأفعال المجرَّمة في المادة 118:
| الحالة وفق المادة 118 | الوصف النظامي المختصر | نطاق العقوبة الأساسية |
|---|---|---|
| سحب شيك بلا رصيد كافٍ | إصدار شيك لا يقابله مقابل وفاء قائم وقابل للسحب أو أقل من قيمته | حبس حتى 3 سنوات وغرامة حتى 50,000 ريال أو إحدى العقوبتين |
| استرداد مقابل الوفاء بعد إصدار الشيك | سحب الرصيد كلياً أو جزئياً بعد تسليم الشيك بحيث لا يكفي للوفاء | نفس نطاق العقوبة في المادة 118 |
| إصدار أمر للبنك بعدم الدفع | تعمد إيقاف صرف الشيك دون مسوغ نظامي مقبول | نفس نطاق العقوبة في المادة 118 |
| تحرير/توقيع يمنع صرف الشيك | كتابة أو توقيع الشيك بطريقة متعمدة تؤدي لرفض البنك صرفه | نفس نطاق العقوبة في المادة 118 |
| تظهير أو تسليم شيك غير قابل للصرف | تداول الشيك مع العلم بعدم كفاية الرصيد أو عدم قابليته للصرف | نفس نطاق العقوبة في المادة 118 |
| تلقي شيك بلا مقابل وفاء كافٍ | قبول شيك يعلم المستفيد أنه بلا رصيد كافٍ | نفس نطاق العقوبة في المادة 118 |
الفرق بين مسؤولية الساحب والمسحوب عليه والمستفيد
يمكن توضيح الفرق بين مسؤولية كل طرف في التعامل مع الشيك كما في الجدول الآتي:
| الطرف | تعريفه / دوره | المسؤولية النظامية والآثار |
|---|---|---|
| الساحب (محرر الشيك) | الشخص الذي يصدر الشيك ويوقعه ويوجه أمراً للبنك بصرف المبلغ للمستفيد | يعد المسؤول الأول عن توفير الرصيد الكافي في الحساب، وتُطبَّق عليه عقوبات المادة 118 عند إصدار شيك بدون رصيد أو الإخلال بالوفاء بقيمته |
| المسحوب عليه (البنك) | الجهة المصرفية التي يُسحب عليها الشيك وتلتزم بصرف قيمته عند تقديمه مستوفيًا للشروط | يتحمل مسؤولية خاصة إذا رفض الوفاء بسوء نية مع وجود رصيد كافٍ، ويُعاقب بغرامة قد تصل إلى 100,000 ريال وفقًا للمادة 119 |
| المستفيد أو الحامل | الشخص الذي يُصدر الشيك لصالحه أو آل إليه الشيك بطريق التظهير أو المناولة | قد يتحمل مسؤولية جنائية إذا قبل شيكًا وهو يعلم بعدم وجود مقابل وفاء كافٍ، أو إذا تعامل مع الشيك كأداة ائتمان لا كأداة وفاء فوري مع علمه بحالته |
كيف تتجنب عقوبة صرف شيك بدون رصيد؟ نصائح وقائية للأفراد والشركات
أفضل طريقة للتعامل مع جريمة الشيك بدون رصيد وتجنب عقوبة صرف شيك بدون رصيد هي عدم الوقوع فيها أصلاً؛ فالإدارة السليمة للالتزامات المالية، والالتزام بضوابط إصدار الشيكات، والاستشارة القانونية المبكرة، كلها عوامل تخفف بشكل كبير من خطر المساءلة الجنائية والتنفيذية وهي:
- لا تصدر شيكاً إلا عند توافر رصيد فعلي يغطي قيمته بالكامل.
- تابع حركة حسابك بانتظام وتأكد من عدم وجود أوامر خصم كبيرة قبل تاريخ صرف الشيك.
- التزم بالبيانات النظامية: اسم المستفيد، المبلغ بالأرقام والحروف، تاريخ واضح واحد، توقيع مطابق لنموذج البنك.
- عند أول بوادر التعثر في سداد الشيكات، تُعد الاستشارة المبكرة بمحامٍ متخصص في تبوك.في السعودية لخطوة أساسية لتسوية النزاع وتقليل مخاطر الملاحقة.
الأسئلة الشائعة حول عقوبة صرف شيك بدون رصيد في السعودية
ما هي العقوبة الأساسية لصرف أو إصدار شيك بدون رصيد في السعودية؟
وفق المادة 118 من نظام الأوراق التجارية، العقوبة هي الحبس لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات، وغرامة لا تزيد على 50,000 ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين، مع إمكانية الحكم بنشر اسم المحكوم عليه في بعض الحالات.
هل يسقط الحق العام إذا سدد الساحب قيمة الشيك بعد ارتجاعه؟
سداد قيمة الشيك قد يسهم في تخفيف العقوبة أو وقف تنفيذها بحسب تقدير المحكمة، لكنه لا يمحو الجريمة تلقائياً، ولا يعني بالضرورة سقوط الحق العام، لأن النظام يهدف أيضا لحماية النظام المالي العام وليس مصلحة المجني عليه فقط.
هل يمكن لحامل الشيك الجمع بين طلب التنفيذ والدعوى الجزائية؟
نعم، غالباً يمكن لحامل الشيك التقدم بطلب التنفيذ لتحصيل قيمته، وفي الوقت ذاته أو بعده تحريك الدعوى الجزائية إذا توافرت إحدى صور الجريمة في المادة 118، ويُترك للقضاء تقدير أثر السداد أو التسوية على العقوبة الجنائية.
إذا أعطيت واحد شيك ورجع بدون رصيد، أقدر أوديه تنفيذ ولا لازم قضية جنائية أول؟
تقدر مباشرة ترفع طلب تنفيذ عن طريق بوابة ناجز وتتعامل مع الشيك كسند تنفيذي لتحصيل المبلغ، وإذا حالتك تدخل في صور الجريمة بالمادة 118، تقدر بعد استشارة محاميك تحرك دعوى جزائية مستقلة حسب مصلحتك والوضع الفعلي للقضية.
عقوبة صرف شيك بدون رصيد في السعودية 5 حقائق يجب معرفتها.
يبقى صرف شيك بدون رصيد خطأً قد يتحول إلى مشكلة قانونية كبيرة إذا لم يُعالج بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب. فمع وضوح العقوبات وتشدد الأنظمة في حماية حقوق المستفيدين، يصبح الوعي بالإجراءات النظامية خطوة أساسية لتجنب أي تبعات قد تؤثر على السجل الائتماني أو الوضع القانوني للفرد.
وإذا كنت تواجه قضية شيك بدون رصيد أو ترغب في معرفة موقفك النظامي بدقة، فإن استشارة محامٍ مختص يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في مسار القضية وتضمن لك اتخاذ القرار الصحيح.
المصادر.

المحامي محمد عبود الدوسري هو محامي سعودي متمرس يمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة القانونية الواسعة في مجال المحاماة والاستشارات القانونية. يشغل حالياً منصب المدير العام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، حيث يقدم خدماته القانونية المتخصصة في مختلف المجالات، بما في ذلك قضايا الشركات، العقوبات، الملكية الفكرية، قضايا الأسرة، والمنازعات التجارية.
تعتبر شركة محمد عبود الدوسري من الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية في مجال تقديم الاستشارات القانونية المتكاملة للأفراد والشركات. وقد استطاع المحامي محمد عبود الدوسري أن يحقق سمعة ممتازة بين عملائه بفضل مهاراته القانونية العالية، واهتمامه الفائق بتفاصيل القضايا، وسعيه المستمر لتحقيق العدالة لعملائه.
خبرته القانونية
أكثر من 15 عامًا في ممارسة مهنة المحاماة في المملكة العربية السعودية.
تقديم استشارات قانونية متخصصة للأفراد والشركات.
خبير في التحكيم التجاري، المنازعات القضائية، والعقوبات.
قائد فريق في معالجة القضايا المعقدة عبر محاكم المملكة.
رئيس مجلس الإدارة
كمؤسس ومدير عام لشركة محمد عبود الدوسري للمحاماة والاستشارات القانونية، يقوم بالإشراف على كافة العمليات القانونية وتوجيه فريق من المحامين المتميزين.
